كشفت دراسة حديثة عن وجود علاقة مقلقة بين الإصابة بمرض الزهايمر والجلوس لفترات طويلة، مما يسلط الضوء على أهمية النشاط البدني في الحفاظ على صحة الدماغ.
أجرى الباحثون دراسة شملت عينة كبيرة من الأشخاص في منتصف العمر وكبار السن، وراقبوا أنماط حياتهم وسلوكياتهم اليومية على مدار عدة سنوات. وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يقضون معظم وقتهم جالسين دون حركة كافية كانوا أكثر عرضة للإصابة بالزهايمر بنسبة تصل إلى 30% مقارنة بأولئك الذين يحافظون على نشاط بدني معتدل.
تشير الدراسة إلى أن الجلوس لفترات طويلة يؤدي إلى انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، مما يؤثر سلباً على وظائفه المعرفية ويزيد من خطر الإصابة بالتنكس العصبي. كما أن قلة الحركة تساهم في زيادة الوزن وتراكم الدهون، وهي عوامل مرتبطة بارتفاع خطر الإصابة بالزهايمر.
يوصي الخبراء بضرورة ممارسة النشاط البدني بانتظام، حتى لو كان بسيطاً مثل المشي لمدة 30 دقيقة يومياً، للحفاظ على صحة الدماغ والوقاية من الأمراض المرتبطة بالشيخوخة. كما ينصحون بتجنب الجلوس لفترات طويلة دون حركة، واتخاذ فترات راحة قصيرة للوقوف والتحرك بين الحين والآخر.
تُعد هذه الدراسة إضافة مهمة إلى الأبحاث المتزايدة التي تربط بين نمط الحياة المستقر والإصابة بالأمراض المزمنة، وتؤكد على أهمية اتباع نمط حياة نشط للحفاظ على الصحة العامة والوقاية من الأمراض.
محتاج مساعدة؟ تواصل معنا عبر WhatsApp



